القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار [LastPost]

هرمون السعادة بين إيديك.. تعرف على طرق زيادته بطريقة بسيطة

 يقدم موقع «الملاعب اليوم» معلومات عن هرمون السعادة والتي يحتاجها الإنسان ليعيش حياة سعيدة يستطيع من خلالها عبور المزيد من الأزمات وتحمل الكثير من الصعاب.

وهناك 4 هرمونات مسؤولة عن تحديد مستوى سعادة الإنسان، وهي الأندورفين، الدوبامين، السيروتونين، الأوكسيتوسي.

هرمون السعادة
هرمون السعادة

هرمون السعادة.. الأندورفين:

عندما نمارس الرياضة فإن الجسم يفرز هذا الهرمون كي يتغلب على إحساسات الألم التي تسببها التمرينات، وهذا هو سبب الإحساس بالمتعة عند ممارسة الرياضة، كما أن الضحك طريقة جيدة لإفراز الإندورفين.

نحن نحتاج على الأقل 30 دقيقة يوميا مشاهدة أشياء مضحكة ومسلية أو ممارسة الرياضة كي نحصل على جرعتنا اليومية من الإندورفين.

الدوبامين:

في رحلة الحياة كل منا يحقق مهام كثيرة سواء كبيرة أو صغيرة، وشعور الإنجاز هذا يتسبب في إفراز (الدوبامين) بنسب متفاوتة، وكذلك عندما نتلقى التقدير مقابل أي عمل أنجزناه، كما أن أي عمل يجعلنا نشعر بالفخر فإن الجسم يفرز هذا الهرمون والذي بدوره يرفع مستوى شعورنا بالسعادة.


هرمون السعادة
هرمون السعادة

هرمون السعادة.. السيروتونين:

يأتي عندما نفيد الآخرين، أي عندما نتخطى أنفسنا ونكون قادرين على العطاء للطبيعة أو للمجتمع، حتى ولو كانت مشاركة معلومة مفيدة مع الغير، أو كتابة بوست مفيد على الإنترنت، أو إجابة شخص على سؤال ما، جميع ما ذكر يجعل الجسم يفرز السيروتونين وبالتالي تسبب الإحساس.

الأوكسيتوسين:

يتم إفرازه عند التقرب من الأشخاص، عند المصافحة، عند الحضن والعناق ولهذا السبب يجب علينا حضن طفل صغير مزاجه مضطرب كي يزداد لديه هذا الهرمون ويشعر بالسعادة من جديد.

ومما سبق نستنتج الآتي:

إنه يجب ممارسة الرياضة كل يوم من أجل الحصول على هرمون الأندروفين

إنه يجب تحقيق إنجازات ولو صغيرة كل يوم من أجل الدوبامين.

إنه يجب نكون نافعين لغيرنا من أجل السيروتونين.

إنه يجب احتضان الأولاد أو الأصدقاء و الأهل من أجل الأوكسيتوسين .


Post Navi

تعليقات